أسرة التحرير
تصدير المادة
المشاهدات : 1271
شـــــارك المادة
تنصلت روسيا من المجزرة المروعة التي ارتكبتها أمس الخميس في بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي، والتي خلفت 44 شهيداً ونحو مئة جريح في حصيلة قابلة للزيادة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان لها اليوم- إنه لا صحة للأنباء التي ذكرها المرصد السوري ومديرية الدفاع المدني، حول استهداف الطيران الروسي لبلدة زردنا شمال إدلب، وفقا لما أوردته وكالة تاس الروسية.
وألمح بيان الوزارة إلى احتمال وقوف فصائل المعارضة وراء المجزرة، مشيراً إلى أن "معارك طاحنة اندلعت أمس في البلدة المذكورة، بين مقاتلي "جبهة النصرة" و"جيش الأحرار" واستخدمت فيها أسلحة مدفعية ثقيلة" حسب ما جاء في البيان.
وكانت مصادر متطابقة قد أكدت أن الطيران الحربي الروسي استهدف بغارتين إحداهما مزدوجة، بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي، حيث فرغ خلالها حمولته الكاملة على منازل المدنيين.
وبحسب تلك المصادر، فإن الغارات استهدفت محيط جامع ونقطة طبية في البلدة بالصواريخ الفراغية، ما أدى إلى دمار هائل شمل حياً بأكمله، وتسبب في إحداث عدة حفر عمق كل واحدة منها 10 أمتار.
هذا وما تزال فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الجثث ورفع الأنقاض الناجمة عن الغارات، أملاً في العثور على ناجين.
الجزيرة نت
جميع المقالات تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
برأيك، هل ستحقق العملية التركية -شرق الفرات- أيّ مكاسب للسوريين؟
نعم
لا
عمر حذيفة
لبيب النحاس
مؤسسة الموصل
محمد العبدة